بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
—
الطموح مش في الاستيراد… الطموح إنك تصنع وتكفي وتصدّر
في الوقت اللي العالم بيعاني من أزمات متكررة في سلاسل التوريد، وموجات تضخم بتهدد استقرار الأسعار، مصر اختارت قرار وطني كبير: نكون دولة تكتفي بذاتها، وتنتج لنفسها، وتصدّر لغيرها.
الوزير النشط “الوزيري” كان ليه دور محوري في التحوّل ده. بتوجيهات القيادة السياسية، بدأ يتحرك في كل اتجاه:
إنشاء وتوسيع مناطق صناعية.
دعم الصناعات الخفيفة والثقيلة والدقيقة.
النهوض بصناعة الملابس والمنسوجات.
توطين الصناعات الإلكترونية والهندسية.
تشجيع الصناعات الغذائية وتوفير مخزون استراتيجي آمن.
—
من مصنع القطن لخط إنتاج الإلكترونيات
مصر النهارده ما بقتش بتعتمد على الاستيراد في الحاجات الأساسية بس، لا… النهارده بقى في خطط ومصانع لإنتاج كل حاجة من الملابس الجاهزة ومستلزمات المنازل، لغاية الصناعات الدقيقة والمعقدة.
الصناعات الثقيلة زي الحديد والصلب والأسمنت بترجع بقوة، والصناعات الخفيفة زي التعبئة والتغليف والمنتجات البلاستيكية بتاخد مساحتها في السوق، وده كله بيخلق اكتفاء ذاتي حقيقي بيخفف الضغط على الدولار، وبيعزز قيمة الجنيه.
—
أنا وقلمي وقهوتي…
أنا مش بس صحفي، أنا مواطن بيشوف التغيير.
بصيت حواليا، لقيت سوبرماركت مليان منتجات “صنع في مصر”، ولقيت مصنع بيشغّل مئات من الشباب، ولقيت مشروعات بتفتح كل يوم في الصعيد والدلتا والمدن الجديدة.
وقعدت بيني وبين قهوتي أفكر:
هو الاكتفاء الذاتي حلم؟ ولا بقى واقع؟
والإجابة:
بوجود إرادة الدولة، ووزراء شُجعان زي الوزيري، الحلم بقى على الأرض، والمنتج المصري بقى في كل بيت.
—
الخاتمة:
مصر مش بس بتحارب عشان تنهض، دي بتخطط وبتبني وبتنتج.
ومع كل منتج مصري بيتصنع، بندّي الجنيه قيمة، وبنقلل الحاجة لأي عملة تانية.
ومع كل فرصة شغل بتتخلق، بنخلق كرامة وبيت ورغيف.
مصر راجعة.. مش بس بالاكتفاء الذاتي، لكن بالثقة، بالمنتج، وبالمستقبل اللي بنصنعه بإيدينا.
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل